المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
228
أعلام الهداية
6 - عن أبي إسحاق بن عبد اللّه العلوي العريضي قال : وحك في صدري ما الأيام التي تصام ؟ فقصدت مولانا أبا الحسن علي بن محمد ( عليهما السّلام ) وهو بصربا . ولم أبد ذلك لأحد من خلق اللّه فدخلت عليه فلما بصربي قال ( عليه السّلام ) : يا أبا إسحاق جئت تسألني عن الأيام التي يصام فيهن وهي أربعة : أولهن يوم السابع والعشرين من رجب يوم بعث اللّه تعالى محمدا ( صلّى اللّه عليه واله ) إلى خلقه رحمة للعالمين ، ويوم مولده ( صلّى اللّه عليه واله ) وهو السابع عشر من شهر ربيع الأول ، ويوم الخامس والعشرين من ذي القعدة فيه دحيت الكعبة ، ويوم الغدير فيه أقام رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) أخاه ( عليه السّلام ) علما للناس وإماما من بعده ، قلت : صدقت جعلت فداك لذلك قصدت ، أشهد أنّك حجة اللّه على خلقه « 1 » . 7 - عن علي بن مهزيار قال : كتبت إليه : يا سيدي رجل دفع إليه مال يحجّ فيه ، هل عليه في ذلك المال حين يصير إليه الخمس أو على ما فضل في يده بعد الحج ؟ فكتب ( عليه السّلام ) : ليس عليه الخمس « 2 » . 8 - عن أحمد بن حمزة قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السّلام ) : رجل من مواليك له قرابة كلّهم يقول بك وله زكاة أيجوز له أن يعطيهم جميع زكاته ؟ قال : نعم « 3 » . 9 - عن أبي علي بن راشد قال : قلت لأبي الحسن الثالث ( عليه السّلام ) : إنّا نؤتى بالشيء فيقال هذا كان لأبي جعفر ( عليه السّلام ) عندنا ، فكيف نصنع ؟ فقال : ما كان لأبي ( عليه السّلام ) بسبب الإمامة فهو لي وما كان غير ذلك فهو ميراث على كتاب اللّه وسنة نبيه ( صلّى اللّه عليه واله ) « 4 » .
--> ( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 305 . ( 2 ) الكافي : 1 / 547 . ( 3 ) الكافي : 3 / 552 . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه : 2 / 42 .